دعيني أهمس ونسائم الياسمين تداعب خصلات شعرك الممزوج في أصيل الغروب، دعيني أهمس وأتكلم فلا أجد أبلغ من صمت الشفاه ، فتحكي عيوني وتذوب شفاهي بحرقة اللحظات التي مرت ولم اكحل ناظري بك
دعيني أندم بطريقتي وأفكر بطريقتي وأثور على طريقتي وأراك على طريقتي وأسوق ملايين العبارات لأقول لك أحبك ، ولكن بلا كلام دعيني أقول لك أني أموت لأرى عيونك وأهيم بجفونك ولكن بلا كلام ولأصوغ من الصمت عبارات ودواوين الغزل وقصائد الهوى ومن الصمت وحده تكونين على ذراعي وأطير بك في رحلة العمر ، دعيني بالصمت أغزل خيوط الشمس لأصنع بساط علاء الدين وقصص شهريار ، دعيني بالصمت أبكي من السرور ولا أود البوح، هل تفهمين لغة الصمت يا حبيبي.
تعالي وأنظر إلى قلبي وهو سيبوح بملايين الأسرار،وتعالي نختصر ملايين اللحظات لأقولها لك أنا مجنون بالجفون.
Ghyath_m@hotmail.com
كنت أعلم أنك تحب تلك العينين وكنت أعلم أن رياح الغيرة تعصف بقلبك عندما تراني أمشي أو ألهو أو حتى أشرد قليلاً وكنت أعلم أن بحار الدنيا ومحيطات العالم لا تستطيع أن تطفئ نار حبك لي ، وكنت كما أعلم كيف تشرق الشمس من مشرقها كل صباح وكيف تغيب على غناء الفراشات في المساء، كنت اعلم كيف كانت رياح الهوى تداعب أوصالك، كنت أعلم كل ذلك وها أنذا ذا أترك لك دمعتين على خدي عسى أن تسامح قلباً صغيراً لم يعرف الحب في هذه الدنيا إلا في مدرستك ولم يتخرج إلا بعد حفل أكاديمي في جامعتك ، ممزوج بترانيم الحب ومعزوفات رقيقة على قيثارة الهيام ومحفورة على آلاف الأشجار في غابة الهدوء وكلمات الغزل ما زالت تهمس في أذني كأنها البارحة،وكأن كل تلك الأيام الخوالي كانت منذ وقت ليس بأبعد من ذكريات كثيرة متزاحمة لكن أنت شيئ مختلف، أنت شيئ لا أعرف وصفاً له إلا إرتعاشة تجتاحني بكامل جسدي عند ذكر اسمك، لا أعرف إلا بسمة من نوع خاص عند رؤية عيونك، لا أعرف إلا سكينة تخدرني بالكامل عند سماع كلماتك …
Ghyath_m@hotmail.com
لماذا يا غالي
ألا تطمئن أن تجعل خدك ينام على ذراعي وكفى ..
أهكذا تبيع حبي وإخلاصي لك من كلمات كنت تصيخ بإذنك لأناس لا تهمهم إلا من الدنيا زخرفها وعسلها ،
لماذا يا غالي تبيع كل وعودي لك بهذا الرخص ؟
لماذا يا غالي هكذا وكنت ما تزال هنا عمري ومستقبلي الباسم ؟
لماذا يا غالي لا تثق وبقوة أن تنام على صدري و تترك بحار العالم ومحيطاتها تمخر بها أمواج الدنيا و عواصفها؟
لماذا يا غالي ، لا تتحمل معي المر الآن حتى نتقاسم فيما بعد العسل والهنا واللذان أثق أن ربي سيسكبهما علينا إذا نحن حسنا الظن بالله وتوكلنا عليه وكتفك على كتفي؟
لماذا يا غالي تلعب بقلبك عواطف التردد والحيرة الرهبة






















